في خطوة تجسد أعلى معايير المسؤولية الإدارية والحرص المؤسسي على توفير أجواء الاستقرار والتركيز، حرص المهندس محمد إبراهيم العليقي، نائب رئيس نادي الهلال ورئيس القطاع الرياضي، على التواجد شخصياً في الأراضي الإثيوبية لمرافقة ودعم ومساندة فريق الكرة الأول قبل المواجهة المرتقبة والحاسمة أمام نادي سيداما بونا الإثيوبي، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل ضمن الاستحقاقات الإفريقية الحاسمة. ولا يُعد هذا الحضور الإداري مجرد مرافقة روتينية للبعثة، بل يمثل رسالة ميدانية قوية وعميقة تؤكد وقوف مجلس الإدارة بكامل ثقله خلف اللاعبين والجهاز الفني في هذه المرحلة المفصلية من مشوار الفريق القاري.
جلسة تحفيزية ورسائل حاسمة من رئيس القطاع الرياضي
وفور وصوله إلى مقر إقامة البعثة، حرص المهندس محمد إبراهيم العليقي على عقد لقاء مكثف وموسع ضم كافة عناصر الفريق من لاعبين وجهاز فني وإداري. وتناول العليقي خلال حديثه الأهمية الاستثنائية للمواجهة القادمة أمام سيداما بونا، مشدداً على ضرورة قتال اللاعبين داخل المستطيل الأخضر لتحقيق نتيجة إيجابية مريحة تُمْهَد طريق التأهل وتريح الأريحية المطلوبة في لقاء الإياب. وشدد رئيس القطاع الرياضي على أن جماهير الهلال العريضة لا تقبل بغير العودة من إثيوبيا بصيد ثمين يعكس حجم وقيمة النادي الأزرق، موضحاً أن الإدارة لن تهادن في توفير كافة متطلبات النجاح وتذليل العقبات كافة لتسهيل مهمة الكتيبة الهلالية.
بين الدعم المعنوي والواقع الميداني.. هل يصنع التواجد الإداري الفارق؟
ويطرح هذا التحرك الإداري الرفيع تساؤلات مشروعة في الأوساط الرياضية والجماهيرية حول مدى انعكاس هذا الدعم المعنوي إيجاباً على الأداء الفني للاعبي الفريق داخل المستطيل الأخضر. فالتواجد المباشر لرمز بقيمة نائب رئيس النادي على رأس البعثة يمنح اللاعبين شعوراً بمضاعفة المسؤولية وحجم الترتيبات الموضوعة لخدمتهم، ويخلصهم من الضغوط النفسية والذهنية المصاحبة للمباريات الخارجية الإفريقية المعقدة. ويعول الشارع الهلالي كثيراً على هذه الدفعة المعنوية الكبيرة لتكون الوقود الحقيقي الذي يدفع الأقمار لتقديم ملحمة كروية تسعد الأنصار وتؤكد جدارة الفريق بالذهاب بعيداً في الأدوار الإفريقية المتقدمة، لتكتمل لوحة الاستعداد الإداري بما يوازي الطموحات الفنية للمدرب واللاعبين.
