مؤامرة ضد "جولر" وصراع "الرقم 10": كيف تكتل بيلينغهام ورودريغو ضد الموهبة التركية؟
وكشفت التقارير عن "حلف داخلي" غير مسبوق تشكل ضد الموهبة الصاعدة أردا جولر، حيث تحرك الثنائي جود بيلينغهام ورودريغو للضغط على المدرب (ألونسو في ذلك الوقت بحسب التسريب) لإبعاد جولر عن مركز صناعة اللعب. وأشارت التسريبات إلى أن بيلينغهام رفض اللعب كمحور وأصر على العودة للمركز رقم 10 بمجرد تعافيه من إصابة الكتف، بينما طالب رودريغو بنفس المركز للهروب من مهام الجناح التي لا يفضلها، مؤكدين أن جولر يمكنه اللعب في مراكز أخرى. هذا الصراع الخفي أدى في النهاية لتهميش دور جولر الذي كان يُعتبر الأفضل في نقل الكرة، مما يكشف عن حجم الأنانية والصراع على النجومية داخل الفريق الملكي. التقارير عن "حلف داخلي" غير مسبوق تشكل ضد الموهبة الصاعدة أردا جولر، حيث تحرك الثنائي جود بيلينغهام ورودريغو للضغط على المدرب (ألونسو في ذلك الوقت بحسب التسريب) لإبعاد جولر عن مركز صناعة اللعب. وأشارت التسريبات إلى أن بيلينغهام رفض اللعب كمحور وأصر على العودة للمركز رقم 10 بمجرد تعافيه من إصابة الكتف، بينما طالب رودريغو بنفس المركز للهروب من مهام الجناح التي لا يفضلها، مؤكدين أن جولر يمكنه اللعب في مراكز أخرى. هذا الصراع الخفي أدى في النهاية لتهميش دور جولر الذي كان يُعتبر الأفضل في نقل الكرة، مما يكشف عن حجم الأنانية والصراع على النجومية داخل الفريق الملكي.
خفايا رحيل ألونسو وتمرد النجوم: فينيسيوس ومبابي في مواجهة "نظام الفيديو"
ولم تكن نتائج الفريق هي السبب الوحيد وراء رحيل المدرب، بل كشفت التسريبات عن "حالة تمرد" قادها نجوم الصف الأول بسبب أسلوب المدرب الصارم الذي كان يفرض محاضرات فيديو طويلة ومهاماً دفاعية شاقة على الجميع. ووصل الأمر بـ فينيسيوس جونيور للمطالبة برحيل المدرب لأنه رأى فيه صديقاً لـ كيليان مبابي ومتحيزاً له، بينما كشفت ليلة الهزيمة أمام بايرن ميونخ عن صدام علني بين بيلينغهام ومبابي، حيث انتقد الأخير أداء زملائه، ليرد عليه بيلينغهام بقوة محملاً إياه المسؤولية. وفي ظل هذا الغياب للقيادة الحقيقية، وتراجع دور كارفاخال القيادي، يجد ريال مدريد نفسه أمام "موسم صفري" محتمل، مما دفع بيريز للتفكير بجدية في إعادة "السبيشال وان" جوزيه مورينيو لضبط إيقاع غرفة الملابس المنفلتة.
مصدر هذا الخبر هو موقع www.fjajsport.com استناداً لتقارير رياضية
