📁 آخر الأخبار الرياضية

في حوار مع "فجاج سبورت" إسماعيل محمد علي يرسم خارطة الطريق: قضية "الموساوي" ومستقبل القمة في الملاعب الخارجية

المستشار الصحفي الرياضي إسماعيل محمد علي

حوارات - فجاج سبورت  


أثارت قرارات الاتحاد الإفريقي الأخيرة بشأن شكوى نادي الهلال جدلاً قانونياً واسعاً، وسط تساؤلات عن جدوى اللجوء للمحكمة الرياضية الدولية (CAS). وفي ظل هذا المشهد المعقد، اختار المستشار الصحفي الرياضي إسماعيل محمد علي الرد بشكل مباشر عبر هذا الحوار، ليوضح كواليس قضية "الموساوي"، ورؤيته الفنية لمسار الهلال والمريخ في الدوري الرواندي، ومستقبل الكرة السودانية في ظل الأزمة الراهنة.

حواره: [محرر فجاج سبورت]


كيف تنظر لقرار "الكاف" برفض شكوى الهلال في قضية الموساوي؟


الإجابة:

هذا القرار يمثل حلقة جديدة في مسلسل الجدل القانوني الذي لا ينتهي في القارة السمراء.
الهلال لم يتقدم بشكوى عشوائية، بل استند لثبوت عينة إيجابية للاعب وإيقافه فعلياً لمدة 30 يوماً، وما أثار الغضب هو رفع الإيقاف المفاجئ قبل 48 ساعة فقط من المباراة.
قانونياً، "الكاف" تعامل مع أوراق رسمية، لكن توقيت رفع العقوبة يثير التساؤلات حول النفوذ الإداري والحياد داخل أروقة الاتحاد.

هل تعتقد أن لجوء الهلال للمحكمة الرياضية الدولية (CAS) سيعيد له حقه؟


الإجابة:

هو "الرهان الأخير". في (CAS) لن يتم النظر فقط في أهلية المشاركة، بل في "قانونية قرار رفع الإيقاف" نفسه ومدى توافقه مع لوائح الوكالة الدولية للمنشطات (WADA). إذا ثبت وجود خرق، قد نكون أمام زلزال قانوني يعيد ترتيب الأوراق، رغم صعوبة ذلك فنياً بعد تقدم البطولة.

هل الهلال قادر على الفصل بين الصراع القانوني والأداء الميداني في رواندا؟


الإجابة:

نعم، الأمور تسير بانسيابية ممتازة، والفريق محصن تماماً عن الأجواء القانونية.
فوز الهلال بلقب الدوري الرواندي مسألة وقت ليس إلا، نظراً للمستوى الحالي وتصدره بفارق مريح، وأرى أن الكرة الرواندية هي المستفيد الأكبر من وجود طرفي القمة السودانية هناك.

أين يضع الهلال نفسه الآن في خارطة القوى الإفريقية؟


الإجابة:

الهلال حالياً هو "الحصان الأسود الدائم" الذي يخشاه الجميع. لم يعد مجرد ضيف شرف، بل قوة استعادت بريقها.
لكن الوصول لمنصات التتويج يحتاج لسلاح العزيمة، وجودة اللاعبين، وتدعيم دكة البدلاء لمواجهة إرهاق السفر المستمر.

ما حقيقة "الربكة" الإدارية وتصريحات نائب الرئيس العليقي حول الاعتزال؟


الإجابة:

العليقي أحدث تطوراً كبيراً في القطاع الرياضي، واعتزاله كان نابعاً من قناعته بصعوبة منافسة "السوباط" انتخابياً في ظل النظام الأساسي الحالي للعضوية.
لذلك كتبت سابقاً عن ضرورة تغيير النظام الأساسي لنادي الهلال، وأؤكد أن العليقي لن يغادر وسيبقى في النادي بصورة أو بأخرى.

هل كسب قضية المنشطات دولياً سيؤثر على "هيبة" الهلال قارياً؟


الإجابة:

بالتأكيد، فالهيبة في إفريقيا تُنتزع أيضاً في المكاتب القانونية.
نجاح الهلال سيكسر حاجز الخوف لدى الأندية التي كانت تصمت أمام قرارات "الكاف" الجدلية، وسيثبت أن "العين يمكن أن تعلو على الحاجب" بالحق والقانون.

ماذا عن مستقبل المريخ؟ هل هو جاهز لمنصات التتويج؟


الإجابة:

المريخ يمر بمرحلة انتقالية صعبة لكنها منظمة. رغم وجوده في المركز الثالث بالدوري الرواندي، إلا أن هناك تذبذباً في النتائج وضغوطاً جماهيرية بسبب تراجع الأداء الهجومي وعدم الاستقرار الفني، مما يتطلب معالجات عاجلة.

أين يتجه مصير الدوري السوداني الممتاز في ظل الأزمة الحالية؟


الإجابة:

الدوري يمر بمرحلة "إنعاش اضطراري". الاتحاد أقام "دوري السوبر" لضمان المشاركة الإفريقية فقط، لكن العودة الحقيقية تعتمد على (الأمن، البنية التحتية، والمال).
دمار الملاعب وهجرة المواهب أفرغ الدوري من جودته، وسنحتاج لسنوات من إعادة الإعمار ليعود الدوري بتلك القوة التي نعرفها.

هل سيعود الهلال والمريخ للعب في السودان نهائياً بعد نهاية الموسم الرواندي؟


الإجابة:

العودة حتمية فور استقرار الأوضاع وجاهزية الملاعب مثل "الجوهرة الزرقاء" و"القلعة الحمراء".
الانتماء للأرض والقاعدة الجماهيرية هو المحرك الأساسي، فالكرة السودانية بدون ملعب الهلال والمريخ تظل ناقصة الروح، والعودة الشاملة مرتبطة بعودة الحياة للخرطوم.

مصدر هذا الحوار هو موقع www.fjajsport.com
تعليقات