📁 آخر الأخبار الرياضية

برشلونة "يغتال" سيلتا فيغو ويلامس ذهب الليغا.. و"لعنة الإصابات" تضرب يامال وكانسيلو في ليلة حبست أنفاس الكامب نو

برشلونة

متابعات - فجاج سبورت


عاش عشاق البلوغرانا ليلةً درامية بامتياز على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، ليلةً امتزجت فيها فرحة الاقتراب من منصة التتويج بمرارة الإصابات القاسية واللحظات الإنسانية العصيبة، حيث نجح برشلونة في عبور محطة سيلتا فيغو بهدف نظيف رفع به رصيده إلى اثنتين وثمانين نقطة، ليقطع خطوةً عملاقة نحو استعادة عرش الدوري الاسباني ، ومع تبقي ست جولات فقط على النهاية، بات الفريق الكتالوني يحتاج حسابياً إلى عشر نقاط فقط لإعلان التتويج الرسمي والوصول للنقطة الثانية والتسعين، وهو الرقم الذي يضمن له اللقب بعيداً عن نتائج ملاحقه ريال مدريد ، ورغم هذا التفوق النقطي المريح بفارق تسع نقاط عن الملكي، إلا أن الفوز جاء بضريبة بشرية باهظة كادت أن تحول الاحتفالات إلى مأتم رياضي، بعد أن شهدت المباراة سلسلة من الأحداث الصادمة بدأت بإصابة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، ثم توقف اللقاء لإنقاذ حياة مشجع تعرض لسكتة قلبية في المدرجات، وصولاً إلى اللحظة الأكثر إيلاماً بإصابة النجم الصاعد لامين يامال في لقطة تسجيله لهدف الفوز من ركلة جزاء.

زلزال يامال وتخبط فليك: هل انتهى موسم "الجوهرة" وهل تورط المدرب في الكارثة؟


وتحول الفرح بهدف التقدم الذي سجله لامين يامال في الدقيقة الأربعين إلى قلق عارم لف برداء السواد مدرجات الكامب نو، حيث لم يكد النجم الشاب ينفذ ركلة الجزاء بنجاح حتى سقط متأثراً بآلام حادة في العضلة الخلفية اليمنى، وهو ما دفع صحيفة "موندو ديبورتيفو" لإطلاق جرس الإنذار باحتمالية غياب اللاعب عما تبقى من الموسم، بل وشكوك حول لحاقه ببداية كأس العالم، وتصاعدت حدة الانتقادات لمدرب الفريق هانزي فليك الذي وُصف بأنه "شريك في المصيبة" بسبب الضغط المتواصل على اللاعب الشاب الذي خاض أربعاً وأربعين مباراة هذا الموسم، مما أدى لإنهاكه بدنياً ووصوله لهذه المرحلة الحرجة من الإصابة، وبينما ينتظر الجميع الفحوصات الطبية الدقيقة، يجد برشلونة نفسه في مأزق فني كبير قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة، حيث بات لزاماً على الإدارة الفنية إيجاد حلول بديلة لتعويض غياب يامال وكانسيلو في الأمتار الأخيرة من السباق المحلي، في وقت لا يزال فيه الفريق يحتاج لمواصلة الانتصارات لتأمين اللقب رسمياً.

"مؤامرة تيباس" وشكوك الـ VAR: هل حُرم برشلونة من تأمين الصدارة بقرارات مدريدية؟


ولم تتوقف دراما الليلة عند حدود الإصابات، بل امتدت لتشعل فتيل الجدل التحكيمي الذي تخصص فيه "أرشيفو فار" و"موندو"، بعد إلغاء هدف بدا صحيحاً لفيران توريس بداعي التسلل، وسط اتهامات صريحة لحكم تقنية الفيديو ديل سيرو جراندي بمحاباة المنافس، وأعادت هذه اللقطة الحديث عن تصريحات رئيس الرابطة خافيير تيباس التي اعتبرها البعض جزءاً من ضغط ممنهج ضد النادي الكتالوني، ورغم تأكيدات المواقع المتخصصة بأن فيران توريس كان في وضع سليم تماماً لحظة تمريرة بيدري، إلا أن القرار التحكيمي الخاطئ كاد أن يكلف البرسا نقطتين ثمينتين، وهو ما زاد من قناعة الجماهير بوجود "مؤامرة" تحكيمية تهدف لتعطيل مسيرة الفريق نحو اللقب، ومع ذلك، خرج برشلونة من هذه الملحمة بثلاث نقاط هي الأغلى في مسيرته هذا الموسم، ليقف على أعتاب المجد الإسباني، شريطة أن تتماسك خطوطه وتتجاوز صدمة غياب يامال الذي سجل وصنع وترك بصمته قبل أن يغادر الملعب بدموعه وسط دعوات الملايين بالسلامة.

مصدر هذا الخبر هو موقع www.fjajsport.com

تعليقات