زلزال يامال وتخبط فليك: هل انتهى موسم "الجوهرة" وهل تورط المدرب في الكارثة؟
وتحول الفرح بهدف التقدم الذي سجله لامين يامال في الدقيقة الأربعين إلى قلق عارم لف برداء السواد مدرجات الكامب نو، حيث لم يكد النجم الشاب ينفذ ركلة الجزاء بنجاح حتى سقط متأثراً بآلام حادة في العضلة الخلفية اليمنى، وهو ما دفع صحيفة "موندو ديبورتيفو" لإطلاق جرس الإنذار باحتمالية غياب اللاعب عما تبقى من الموسم، بل وشكوك حول لحاقه ببداية كأس العالم، وتصاعدت حدة الانتقادات لمدرب الفريق هانزي فليك الذي وُصف بأنه "شريك في المصيبة" بسبب الضغط المتواصل على اللاعب الشاب الذي خاض أربعاً وأربعين مباراة هذا الموسم، مما أدى لإنهاكه بدنياً ووصوله لهذه المرحلة الحرجة من الإصابة، وبينما ينتظر الجميع الفحوصات الطبية الدقيقة، يجد برشلونة نفسه في مأزق فني كبير قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة، حيث بات لزاماً على الإدارة الفنية إيجاد حلول بديلة لتعويض غياب يامال وكانسيلو في الأمتار الأخيرة من السباق المحلي، في وقت لا يزال فيه الفريق يحتاج لمواصلة الانتصارات لتأمين اللقب رسمياً.
"مؤامرة تيباس" وشكوك الـ VAR: هل حُرم برشلونة من تأمين الصدارة بقرارات مدريدية؟
ولم تتوقف دراما الليلة عند حدود الإصابات، بل امتدت لتشعل فتيل الجدل التحكيمي الذي تخصص فيه "أرشيفو فار" و"موندو"، بعد إلغاء هدف بدا صحيحاً لفيران توريس بداعي التسلل، وسط اتهامات صريحة لحكم تقنية الفيديو ديل سيرو جراندي بمحاباة المنافس، وأعادت هذه اللقطة الحديث عن تصريحات رئيس الرابطة خافيير تيباس التي اعتبرها البعض جزءاً من ضغط ممنهج ضد النادي الكتالوني، ورغم تأكيدات المواقع المتخصصة بأن فيران توريس كان في وضع سليم تماماً لحظة تمريرة بيدري، إلا أن القرار التحكيمي الخاطئ كاد أن يكلف البرسا نقطتين ثمينتين، وهو ما زاد من قناعة الجماهير بوجود "مؤامرة" تحكيمية تهدف لتعطيل مسيرة الفريق نحو اللقب، ومع ذلك، خرج برشلونة من هذه الملحمة بثلاث نقاط هي الأغلى في مسيرته هذا الموسم، ليقف على أعتاب المجد الإسباني، شريطة أن تتماسك خطوطه وتتجاوز صدمة غياب يامال الذي سجل وصنع وترك بصمته قبل أن يغادر الملعب بدموعه وسط دعوات الملايين بالسلامة.
مصدر هذا الخبر هو موقع www.fjajsport.com
