رد صاعق من "الآلية الإعلامية": هيثم السوباط يدخل على خط المواجهة ويفتح النار
ولم يتأخر الرد كثيراً، حيث دخل هيثم السوباط، رئيس الآلية الإعلامية بنادي الهلال، على خط المواجهة بقوة ضاربة، موجهاً إنذاراً شديد اللهجة لمحجوب أحمد، ومطالباً إياه بالابتعاد عن استخدام اسم العليقي كأداة لتمرير أجندات خاصة تخدم مآرب شخصية "في نفس يعقوب"، ولم يقف السوباط عند حد الإنذار، بل توعد بردود أفعال أكثر عنفاً وصرامة في حال استمرار هذا النهج، قائلاً بلهجة حاسمة: "إن عدتم عدنا بصورة أعنف"، هذا الاشتباك الكلامي بين قادة الرأي وصناع القرار في المنظومة الهلالية يعكس وجود شرخ كبير في جدار التوافق الإداري، ويؤكد أن ما يظهر للجمهور هو مجرد قمة جبل الجليد لصراع خفي أعمق وأخطر يُدار خلف الستار، حيث باتت لغة التهديد والوعيد هي السائدة بدلاً من لغة الحوار والمصلحة العليا للكيان، مما يضع مستقبل الاستقرار الإداري في النادي على المحك.
الهلال أمام مفترق طرق: معركة من أجل المصلحة أم صراع على الكرسي؟
وتضع هذه الأحداث المتسارعة نادي الهلال أمام اختبار حقيقي وتاريخي؛ فإما المضي نحو انتخابات نزيهة تليق باسم وتاريخ "سيد البلد" وترسخ قيم التربية والرياضة، وإما الانزلاق نحو فوضى إدارية تُدار برسائل مشفرة وصراعات خفية قد تعصف بكل المكتسبات التي تحققت في الفترة الماضية، ويطرح الشارع الهلالي اليوم تساؤلات مشروعة حول من يحرك المشهد فعلياً ولصالح من يتم تأجيج هذه الصراعات في هذا التوقيت الحساس، وهل ما يحدث هو غيرة حقيقية على مصلحة الهلال أم هو سباق محموم للسيطرة على مقاليد الحكم في النادي؟ المؤكد أن الأيام القليلة القادمة، ومع اقتراب موعد الجمعية العمومية، ستكشف الكثير من الأوراق المستورة وتحدد مسار الرحلة القادمة، ولكن المؤشرات الحالية تؤكد أن القادم سيكون أعنف وأكثر إثارة في صراع العروش الزرقاء.
مصدر هذا الخبر هو موقع www.fjajsport.com
.webp)