خاص – فجاج سبورت
كشفت التقارير الصحفية الصادرة من قلب العاصمة الرواندية كيغالي عن مخطط هلالي استراتيجي يهدف إلى إحكام السيطرة الكاملة على مجريات الدوري الرواندي ووضع كلمة النهاية في صراع الصدارة قبل التفرغ للمهمة الوطنية القادمة في دوري النخبة السوداني، حيث رصدت مصادرنا في فجاج سبورت ما نشره موقع ثري دي تي في رواندا حول رغبة الإدارة الفنية للأزرق في استغلال الحالة الفنية العالية للفريق لحسم المركز الأول رسمياً، وتعتمد هذه الخطة الطموحة على استغلال الجولات القادمة لتوسيع الفارق وتوجيه ضربة مزدوجة للمنافسين المباشرين، مما يتيح للجهاز الفني بقيادة فلوران إيبينجي مرونة عالية في تدوير العناصر وتوزيع المجهود البدني بين الاستحقاقات الخارجية والمحلية التي تنتظر الفريق في شهر مايو المقبل، خاصة في ظل الترقب الجماهيري الكبير لعودة النشاط الكروي في الملاعب السودانية.
سيناريو "المواجهات المباشرة": رهان الهلال على حسم القمة أمام المريخ والجيش
وتتمحور الخطة الهلالية التي ينتظر مباركتها من رابطة الدوري الرواندي حول ضرورة برمجة مباراة "ديربي السودان" المؤجلة أمام المريخ في توقيت استراتيجي يسبق المواجهة المصيرية أمام فريق الجيش الرواندي المقررة في السابع من مايو القادم، ويرى الهلال أن الفوز في هاتين الموقعتين الكبريscore سيجعل من التتويج باللقب مسألة وقت ليس إلا، حيث يتصدر الأزرق حالياً جدول الترتيب بثمانية وخمسين نقطة وبفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، مما يمنحه الأفضلية النفسية والميدانية، وفي حال تحقق هذا السيناريو بنجاح، فإن الجهاز الفني ينوي الاعتماد على "كتيبة الصف الثاني" لإكمال الجولات الأربع المتبقية في رواندا، بينما يغادر القوام الأساسي من النجوم الدوليين والمحترفين نحو السودان للمشاركة في المرحلة النهائية من الدوري الممتاز، وهي خطوة تعكس مدى العمق في تشكيلة الهلال والقدرة على المنافسة في جبهات متعددة بنفس الكفاءة والقوة.
تحديات الملاعب في السودان وفرصة "سيكافا" لترسيخ الهيمنة القارية
وعلى الرغم من أن الاتحاد السوداني لكرة القدم قد حدد مطلع مايو موعداً لانطلاق دوري النخبة، إلا أن الأنباء الواردة حول بطء عمليات التأهيل في إستاد الخرطوم وعدد من الملاعب الأخرى قد تمنح الهلال هدية ثمينة عبر تأجيل المنافسة للأسبوع الثاني من مايو، وهذا التأجيل المحتمل يصب في مصلحة "سيد البلد" تماماً، حيث سيوفر وقتاً إضافياً للاعبين لالتقاط الأنفاس وضمان الجاهزية القصوى قبل الدخول في معمعة التنافس المحلي، ولا تتوقف طموحات الهلال عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل العودة من جديد إلى كيغالي في منتصف يوليو المقبل للمشاركة في بطولة سيكافا للأندية، وهي المحطة التي يعتبرها الهلال المعسكر التحضيري الأقوى والأهم قبل الدخول في غمار البطولة الأفريقية للموسم الجديد، مما يؤكد أن الهلال لا يبحث عن مجرد ألقاب وقتية، بل يخطط لمشروع رياضي متكامل يضمن له الريادة المحلية والإقليمية لسنوات قادمة.
مصدر هذا الخبر هو موقع www.fjajsport.com
