📁 آخر الأخبار الرياضية

«صدمةٌ مدوية» في "كامب نو".. إصابة رافينيا تهدد موسم برشلونة وفليك يجهز 4 حلول لإنقاذ الموقف

رافينيا لاعب برشلونة

تقرير - فجاج سبورت


شهدت الساعات القليلة الماضية صدمة كبرى داخل أروقة نادي برشلونة الإسباني عقب تأكد غياب النجم البرازيلي رافينيا عن الملاعب لفترة تصل إلى خمسة أسابيع كاملة بسبب إصابة تعرض لها خلال مشاركته الدولية. هذا الغياب لا يعد مجرد فقدان للاعب جناح متألق، بل هو ضربة قاصمة للمنظومة التكتيكية التي بناها المدرب الألماني هانزي فليك، خاصة وأن التوقيت لا يحتمل أي عثرات مع اقتراب مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، ومباريات حاسمة في الدوري الاسباني  ضد أندية مثل إسبانيول، خيتافي، وأوساسونا.

كواليس الإصابة.. غضب كتالوني من "الاستهتار" البرازيلي


وتسيطر حالة من الغضب الشديد على إدارة برشلونة وجهازها الفني تجاه التعامل الذي حظي به رافينيا مع المنتخب البرازيلي؛ حيث تشير التقارير إلى أن اللاعب شارك في مباراة "ودية" أمام فرنسا وهو يعاني من إجهاد عضلي واضح وحمل زائد. وبدلاً من إراحته، تم التعامل مع موقفه بـ "المسكنات" والتدليك ليتم الزج به في لقاء غير ضروري، مما أدى لتفاقم الإصابة وتحولها لتمزق سيبعده عن أهم فترات الموسم. ويرى النادي أن هذا التصرف يفتقر للمسؤولية تجاه لاعب يمثل حجر الزاوية في طموحات الفريق الكتالوني هذا العام.

لماذا يمثل غياب رافينيا كارثة فنية لهانزي فليك؟

مدرب برشلونة هانزي فليك


ويكمن السر في أهمية رافينيا ليس فقط في أهدافه وصناعة اللعب، بل في دوره الدفاعي والبدني الجبار الذي يمنح التوازن للمنظومة. ففي ظل وجود مهاجم مثل ليفاندوفسكي الذي لا يقوى بحكم سنه على ممارسة الضغط العالي المستمر، كان رافينيا هو "المحرك" الذي يقوم بهذا الدور نيابة عن الجميع، حيث يركض في كل أرجاء الملعب ليغطي المساحات ويضغط على حامل الكرة من الخصم. علاوة على ذلك، كان رافينيا يمثل "درع الحماية" للظهير جواو كانسيلو، حيث يتراجع دائماً للتغطية خلفه وتعويض ضعف كانسيلو الدفاعي، وهو ما يعني أن غيابه سيجعل الرواق الأيمن لبرشلونة "مستباحاً" أمام هجمات الخصوم المرتدة. السر في أهمية رافينيا ليس فقط في أهدافه وصناعة اللعب، بل في دوره الدفاعي والبدني الجبار الذي يمنح التوازن للمنظومة. ففي ظل وجود مهاجم مثل ليفاندوفسكي الذي لا يقوى بحكم سنه على ممارسة الضغط العالي المستمر، كان رافينيا هو "المحرك" الذي يقوم بهذا الدور نيابة عن الجميع، حيث يركض في كل أرجاء الملعب ليغطي المساحات ويضغط على حامل الكرة من الخصم. علاوة على ذلك، كان رافينيا يمثل "درع الحماية" للظهير جواو كانسيلو، حيث يتراجع دائماً للتغطية خلفه وتعويض ضعف كانسيلو الدفاعي، وهو ما يعني أن غيابه سيجعل الرواق الأيمن لبرشلونة "مستباحاً" أمام هجمات الخصوم المرتدة.

خيار راشفورد.. الموهبة الهجومية والرهان على الحافز

لاعب برشلونة ماركوس راشفورد


ويبرز اسم ماركوس راشفورد كأول الحلول المقترحة على طاولة فليك لتعويض هذا الغياب. راشفورد يمتلك السرعة والقدرة على الحسم أمام المرمى، وهو يمر بفترة يحتاج فيها لإثبات ذاته من أجل ضمان مكانه في تشكيلة المونديال القادم وتثبيت أقدامه في مشروع برشلونة. ومع ذلك، فإن هذا الخيار يحمل مخاطرة كبيرة؛ فالمشكلة الأساسية في راشفورد هي افتقاره التام لـ "الروح الدفاعية" التي كان يتمتع بها رافينيا. راشفورد لا يجيد الضغط العالي ولا يعود لمساندة الأظهرة، مما قد يجعل دفاع برشلونة مكشوفاً تماماً، وهو أمر قد يتردد فليك في قبوله رغم القوة الهجومية التي سيضيفها اللاعب الإنجليزي.

فيران توريس.. الجندي المخلص والحل الدفاعي المتوازن

لاعب برشلونة فيران توريس


وفي المقابل، يظهر فيران توريس كخيار ثانٍ يميل أكثر نحو تأمين المنظومة الدفاعية. توريس هو اللاعب الأقرب لتقديم مجهود بدني مشابه لرافينيا من حيث الجري المستمر والالتزام بالمهام الدفاعية والضغط على الخصم. لكن العقبة الكبرى في هذا الخيار هي "اللمسة الفنية"؛ حيث يعاني توريس من ضعف في المراوغة واللمسة الأولى مقارنة برافينيا. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام توريس كجناح سيحرم الفريق من البديل الوحيد المتاح لليفاندوفسكي في حال تعرض الأخير لأي إصابة أو إجهاد، مما يضع دكة البدلاء في وضع حرج جداً.

الرهان على كانسيلو والموهبة الشابة روني بردجي

كانسيلو و روني بردجي


وتتجه أنظار فليك أيضاً نحو حلول تكتيكية مبتكرة، منها الدفع بجيرارد مارتن كظهير دفاعي ثابت، مع تحرير جواو كانسيلو ليلعب في مركز الجناح الهجومي الصريح. هذا التغيير سيستغل قدرات كانسيلو الكبيرة في العرضيات وصناعة اللعب من الأطراف، لكنه في الوقت نفسه سيضرب الانسجام الذي ظهر مؤخراً في الخط الخلفي. كما يبرز اسم الشاب الصاعد "روني بردجي" كخيار جريء؛ فهو لاعب "أشول" يمتلك مهارات فطرية وسرعة كبيرة وروحاً قتالية عالية تشبه إلى حد كبير أسلوب رافينيا، إلا أن قلة خبرته في المواعيد الكبرى كدوري الأبطال قد تجعل فليك يتريث قبل إقحامه في التشكيل الأساسي.

مصدر هذا التقرير هو موقع www.fjajsport.com
تعليقات