📁 آخر الأخبار الرياضية

ريجيكامب يكسر الصمت: الهلال ضمن "صفوة أفريقيا".. والعليقي رجل وطني يحمل أحلام السودان - فجاج سبورت

مدرب الهلال السوداني ريجيكامب

متابعات - فجاج سبورت


في حوار اتسم بالصراحة المطلقة والعمق الفني، أطل المدرب الروماني لاورينتيو ريجيكامب عبر منصة (كانكان) الرومانية الشهيرة، ليتحدث لأول مرة وبشكل مفصل عن كواليس رحلته مع "سيد البلد" نادي الهلال السوداني. الحوار لم يكن مجرد حديث عابر عن كرة القدم، بل كان رحلة في فكر مدرب قرر خوض المغامرة الأفريقية من بابها الواسع، كاشفاً عن أسرار تذاع لأول مرة حول طموحاته القارية وعلاقته بإدارة النادي وحياته في المهجر.

مغامرة القارة السمراء.. رواندا التي أبهرت "الروماني"


وبدأ ريجيكامب حديثه عن الجانب الإنساني والمعيشي، مؤكداً أن أفريقيا كانت تمثل له "تحدياً مجهولاً" في البداية، لكنه استعد لها جيداً من الناحية الطبية والذهنية. وبنبرة من الإعجاب، أشاد المدرب بجمال وتطور رواندا (مقر إقامة الفريق الحالي)، واصفاً إياها بالمفاجأة السارة التي لم يتوقعها، ومقللاً من مخاوف الأمراض المدارية بعبارة ساخرة: "الملاريا ليست بعبعاً، إنها تشبه نزلة البرد إذا عرفت كيف تتعامل معها بروتوكولياً".

لماذا الهلال؟.. طموح "الأميرة السمراء" هو المحرك


وعن سبب اختياره لتدريب الهلال دون غيره، كشف ريجيكامب أن معرفته السابقة بتاريخ النادي وجماهيريته كانت الفيصل في قراره. وأكد أن الهلال ليس مجرد فريق يشارك، بل هو أحد "الثمانية الكبار" في القارة السمراء، مشيراً إلى أن الإطاحة بـ "وصيف النسخة الماضية" في الأدوار التمهيدية لم تكن ضربة حظ، بل هي برهان عملي على أن الفريق يسير في الطريق الصحيح نحو منصات التتويج القارية التي يسيطر عليها عمالقة مثل الأهلي وصنداونز.

العليقي.. "القلب النابض" ومشروع الفرح السوداني


وفي أكثر فقرات الحوار إثارة، تحدث ريجيكامب بإعجاب شديد عن نائب رئيس النادي، المهندس محمد العليقي. وبكلمات تنم عن احترام كبير، قال ريجيكامب: "العليقي رجل أعمال بارز وشاب طموح في الأربعين من عمره، لكن ما يميزه حقاً ليس المال، بل وطنيته المفرطة". وأضاف المدرب أن المحرك الأساسي للعليقي هو رغبته في انتزاع "ابتسامة فرح" من قلب الشعب السوداني وسط الظروف الصعبة، واصفاً إياه بأنه رجل يقاتل من أجل شعبه عبر بوابة كرة القدم.

الانضباط أو الرحيل.. فلسفة "ماكدونالدز" الرياضية


وانتقل ريجيكامب للحديث عن الجوانب الفنية والاحترافية داخل المعسكر، مشدداً على أن "النظام الغذائي" هو أساس النجاح. وبأسلوبه الصارم، أوضح أن الالتزام هو ما ينقص اللاعب الأفريقي أحياناً للوصول للعالمية، معلقاً بتهكم: "لا يمكن أن تدعي الاحتراف وتأكل طعاماً صحياً ليومين، ثم تقضي أربعة أيام في مطاعم (ماكدونالدز)! الانضباط لا يتجزأ". وأكد أن الجهاز الطبي يعمل بدقة متناهية لمراقبة أوزان وجاهزية اللاعبين للوصول للنسق المطلوب قبل المعارك الأفريقية الكبرى.

رسالة الختام.. الحلم القاري ليس مستحيلاً


واختتم "الروماني" حواره بنبرة تفاؤل عالية، مؤكداً أن مشروع الهلال الحالي هو الأقوى في المنطقة، وأن الطريق نحو لقب دوري أبطال إفريقيا بات ممهداً أكثر من أي وقت مضى. وأرسل رسالة طمأنينة للجماهير الزرقاء مفادها أن الاستقرار الحالي والدعم الإداري اللامحدود سيقودان الفريق حتماً إلى كتابة تاريخ جديد يليق باسم الهلال.

مصدر الخبر هو موقع www.fjajsport.com
تعليقات