متابعات - فجاج سبورت
في خطوة أكدت أن "عصر الرفاهية" قد عاد بقوة إلى ديار القلعة الحمراء، فجّر المهندس هاشم سهل، رئيس نادي المريخ، مفاجأة مدوية عقب انتصار الفريق الأخير، معيداً للأذهان عهد الحوافز الضخمة التي كانت تميز "الزعيم" في أزهى عصوره. ولم يكن الانتصار فنياً فحسب داخل المستطيل الأخضر، بل كان انتصاراً إدارياً تجسد في الوفاء بالعهود المالية التي قطعتها الرئاسة قبل صافرة البداية.
"سياسة النفس الطويل".. صفقات أجنبية وهيكل احترافي
ومنذ توليه سدة المسؤولية، انتهج المهندس هاشم سهل سياسة الإنفاق السخي لبناء فريق "مرعب" قادر على مقارعة كبار القارة. هذا الإنفاق لم يتوقف عند التحفيز فقط، بل شمل ثورة في الانتدابات الأجنبية غيرت ملامح التشكيل الأساسي للمريخ تماماً. ففي مشهد يجسد حجم التغيير، بات الظهير الأيسر "طبنجة" هو العنصر الوطني الوحيد الصامد في التشكيلة الأساسية وسط كتيبة من المحترفين الأجانب الذين تم جلبهم بعناية فائقة لرفع سقف الطموحات المريخية.
وعد الحر دين.. 5000 دولار لكل لاعب "كاش"
وقبيل انطلاق الموقعة، كان المهندس سهل قد وضع "خارطة طريق" معنوية للاعبين، معلناً عن حوافز دولارية ضخمة حال العودة بنقاط المباراة. هذا الإعلان كان له مفعول السحر على الحالة النفسية للمحترفين والمحليين على حد سواء، حيث ظهر الفريق بروح قتالية عالية وانضباط تكتيكي لافت أثمر في النهاية عن حسم اللقاء لصالح "الأحمر".
وعقب الصافرة، لم ينتظر رئيس النادي طويلاً، حيث بادر بتسليم كل لاعب مبلغ 5000 دولار أمريكي (نقدًا)، موفياً بوعده الذي قطعه، ومؤكداً أن مريخ "سهل" لا يعترف إلا بالتميز، وأن العطاء داخل الملعب يقابله تقدير مالي يليق بقيمة الشعار.
عودة "العهد الدولاري" وهيبة المريخ المادية
زبهذه الخطوة، يكون المهندس هاشم سهل قد أعاد المريخ رسمياً إلى "عهد الحوافز الدولارية" من أوسع الأبواب، وهي السياسة التي تهدف إلى خلق بيئة احترافية متكاملة تجعل اللاعب لا يفكر إلا في كرة القدم. ويرى مراقبون أن هذا الاستقرار المالي والتدفق النقدي الأجنبي داخل النادي سيجعل من المريخ الوجهة الأولى لأبرز المواهب في القارة، ويعزز من هيبة النادي في سوق الانتقالات وفي غرف ملابس المنافسين قبل مواجهتهم.
مصدر الخبر هو موقع www.fjajsport.com
.jpg)