📁 آخر الأخبار الرياضية

الهلال يترقب "صدام الشمال".. طريق "سيد البلد" نحو المجد الأفريقي يمر عبر تونس والمغرب - فجاج سبورت

الهلال السوداني

حبست الجولة الختامية لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا 2026 الأنفاس، لتضع نادي الهلال السوداني أمام خارطة طريق عربية خالصة في الدور ربع النهائي، بعدما انحصرت خيارات "سيد البلد" بين ثلاثة من أعرق أندية شمال أفريقيا. وبصفته متصدراً للمجموعة الثالثة، بات الهلال يترقب صداماً محتوماً مع أحد أندية الوصافة في المجموعات الأخرى، حيث وضعت نتائج اللحظات الأخيرة كلاً من الترجي التونسي، والجيش الملكي المغربي، ونهضة بركان المغربي في طريق "الأقمار" لخوض معركة تكسير عظام في طريق الوصول إلى المربع الذهبي.

ثلاثي عربي في فوهة المدفع الهلالي


وتشير الحسابات الفنية إلى أن الهلال، الذي تجنب رسمياً مواجهة وصيف مجموعته صن داونز الجنوب أفريقي بموجب لوائح القرعة، سيشد الرحال في ذهاب دور الثمانية إما إلى تونس الخضراء لمواجهة الترجي الرياضي الذي انتزع وصافة المجموعة الرابعة بـ 9 نقاط عقب فوزه الحاسم على بيترو أتلتيكو الأنجولي بثنائية نظيفة، أو الطيران نحو المملكة المغربية لمواجهة أحد قطبي الوصافة هناك؛ الجيش الملكي الذي حل ثانياً في المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط بعد تعادله الثمين مع الأهلي المصري بالقاهرة، أو نهضة بركان الذي استقر في وصافة المجموعة الأولى بـ 10 نقاط عقب تجاوزه عقبة ريفرز يونايتد النيجيري بثلاثية عريضة.

سلاح الصدارة وميزة "لقاء الحسم"


وتكمن قوة الهلال في هذه النسخة ليس فقط في مستواه الفني المتصاعد، بل في الميزة الاستراتيجية التي منحتها له الصدارة، حيث ستقام مباراة الذهاب خارج الديار، على أن يكون لقاء الحسم والإياب بين جماهيره وعلى ملعبه، مما يمنحه أفضلية ترتيب الأوراق والتحكم في مصير التأهل. هذه الميزة القانونية تضع الضغط النفسي على الخصوم، خاصة وأن الهلال أثبت خلال دور المجموعات أنه يمتلك نفساً طويلاً وقدرة فائقة على تسيير المباريات الكبيرة في الأمتار الأخيرة.

طموحات مشروعة في "الأميرة السمراء"


ومع ترقب سحب القرعة في مقر الاتحاد الأفريقي بالقاهرة، تضع الجماهير الهلالية آمالاً عريضة على قدرة الفريق في تجاوز عقبة "مدارس الشمال" والمضي قدماً نحو اللقب. ويرى المحللون أن الشخصية القوية التي أظهرها الفريق تحت قيادة جهازه الفني جعلت منه الخصم الذي يخشى الجميع مواجهته في الأدوار الإقصائية، حيث يجمع الهلال حالياً بين الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية، مما يؤهله ليكون المرشح الأبرز لتجاوز عقبة ربع النهائي مهما كانت هوية المنافس القادم.
تعليقات