كتب الجزائري اسماعيل صاحب صفحة مقالات كروية :
منّيتُ النفس لهم كوني أنتظر ممن يمثل الجزائر خيرا فأتشبث به وأقول ها نحن .. ضاربا عرض الحائط امتناعي عن التدوين وإبداء اهتمامي باللعبة في ظل ما يحدث في السودان الحبيب من وضع مؤسف .. لكني لا فلحت في هذه ولا وُفقت في تلك، فخاب ظني في الشناوة وذهب وعدي أدراج الريح .
يفوزون عليك بدون جمهور ومعه .. بدون ملعب وبه .. من غير بطولة وبحضورها، وكأنهم يعرفون القارة أكثر مما نعرف أو ربما لهم جرأة التباري فيها بخلافنا نحن، فعبثوا بنا للمرة والاثنتين وأتوا أجلنا ثم بعثونا على أول رحلة نجر ذيل الخذلان .
هلال الأمة بضرب سريع بغض النظر عن الدعم .. الأول يسعد السودانيين في كل فرصة والثاني يحزنهم بكل حين، استقبلوا في كيغالي ورأيتها فرصة للمولودية حتى يستثمروا في مصائب سيد البلد، لكن الهلال لا يجد العائق إلا وتخطاه فضربهم بهدف عند ختم أول مرحلة، مؤكدا أن الإستقبال في كيغالي أو الخرطوم لا يفرق في شيء، ما دام المعني هو الهلال الكبير .
عودة أبناء الجزائر أعادت الأمل لربما يوقعوا خصمهم في الفخ خاصة وأنا أراه يتراجع بدنيا .. لكني ومع أني أعلم قدرة الغربال إن أتى وكابرت، فدخل الفتى وضربني وكبريائي بمقتل وأجهز عليهم بهدف ثاني قبل أن يلقي علينا السلام .. أوَ ليس التحية من الآداب يا يوسف .. أوَ ليس أنتم أعرف القوم بالأخلاق يا عبد الرحمن .
لا تقاس هيبة النوادي بالمال والصيت .. هذه لكم جعلتها فضاء حتى توظفوا خصائص السبّ والشتم وتفرغوا غضبكم فيّ وإني والله لراض .. تقاس الأسامي بالعطاء والجهد وتشريف القميص ورفع التحديات إن كان أهلي يعرفون قصدي فيعضوه .
